مَا بَقِيَ الزَّمَانُ على بحر الوافر | شعر: لسان المعاني | 24 أبريل 2026 لَوَى شَجَنٌ بِذَاكِرَتِي الزَّمَانُ وَقَدْرٌ فِي المُحَالِ لَهُ بَيَانُ مَتَى طَرَقَتْ تُذَكِّرُنِي اللَّيَالِي وَكَانَ مَعَ الغُرُوبِ لَهُ بَنَانُ كَأَنِّي وَالأَنَامُ عَلَى مُدَامٍ وَأَيْنَ الكَأْسُ؟ سَرَّتْهُ الجِنَانُ فَهَلْ شَجَنٌ يُقَسَّمُ كُلَّ حِينٍ وَبَعْدِي حَظُّهُمْ فَضِيَ الكِنَانُ لَقَدْ مَرَّتْ سِنُونَ فِي حَنِينٍ وَهَذَا العُمْرُ لَيْسَ لَهُ حَنَانُ وَذَاقَ غَيَاهِبَ الأَيَّامِ فَرْدًا وَمَا قَصْدَ العُلَا تَدْرِي القِنَانُ فَسَلْ إِنْ شِئْتَ وَالأَيَّامُ تَحْكِي فَلَوْ خَضَّبْتَ سِنَانًا مَا نَفَعَ اللَّمَعَانُ فَكَمْ فَصَلَتْ مَنَازِلَ بِيَ جَمْعٌ وَوَحْدِي بِعَهْدِهِمْ فَصَلَ المَكَانُ جميع الحقوق محفوظة © لسان المعاني 2026