التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الديوان

خليل مطران/قصيدة المساء

داء ألمّ فخلت فيه شفائي من صبوتي فتضاعفت بُرحائي يا للضعيفين إستبدا بي وما في الظلم مثل تحكّم الضعفاء قلب أذابته الصبابة والجوى وغلالة رثت من الأدواء والروح بينهما نسيم تنهد في حالي التصويب والصعداء والعقل كالمصباح يغشى نوره كدري ويضعفه نضوب دمائي هذا الذي أبقيتيه يامنيتي من أضلعي وحشاشتي وذكائي إني أقمت على التعل بالمنى في غربة قالوا تكون دوائي إن يشفي هذا الجسم طيب هواءها أيلطف النيران طيب هوائي؟ او يمسك الحوباء حسن مقامها هل مسكة في البعد للحوباء؟ عبث طوى في البلاد وعلة في علة منفاي لإستشفائي متفرد بصبابتي متفرد بكآبتي ومنفرد بعنائي شاكي الى البحر إضطراب خواطري فيجيبني برياحه الهوجاء ثاوي على صخر أصم وليت لي قلباً كهذه الصخرة الصماء يا للغروب وما به من عبرة للمستهام وعبرة للرائي ولقد ذكرتك والنهار مودع والقلب بين مهابة ورجاء فكأن آخر دمعة للكون قد مزجت بآخر أدمعي لرثائي وكأنني آنست يومي زائلاً فرأيت في المرآة كيف مسائي

ما هاجَ شَوقكَ مِن بِلَى الأَطلالِ/ جميل بثينة

ما هاجَ شَوقكَ مِن بِلَى الأَطلالِ بِالبَرقِ مَرَّ صَبَا وَمرَّ شَمَالِ لَعِبَت بِجِدَّتِها الشَّمالُ وَصابَها نَوءُ السماكِ بِمُسبِلٍ هَطَّالِ جَرَّت بِها هُوجُ الرِّياحِ ذُيُولها جَرَّ النِّساءِ فَواضِلَ الأَذيالِ فَصرنَ عَن دُهمٍ تقادَم عَهدُها وَبقِينَ في حِقَبٍ مِن الأَحوالِ وَذَكرتُ رَبعاً حلَّ أَهلونا بِهِ إِذ نَحنُ فِي حَلَقٍ هُناكَ حِلالِ نَقِفُ الحَديثَ إِذا خَشِينا كاشِحاً ونَلِطُّ حينَ نَخافُ بالأَمثَالِ حتَّى تَفرَّقَ أَهلُنا عَن نِيَّةٍ قُذُفٍ وآذَنَ أَهلُنا بِزَوالِ بَانُوا فَبَانَ نَواعِمٌ مثلُ الدُّمَى بِيضُ الوُجُوهِ يَمِسنَ في الأَغيَالِ حَفد الوَلائِد حَولَهُنَّ وأَسلَمَت بأَكُفِّهنَّ أزِمَّةَ الأَجمالِ زاحُوا مِنَ البَلقَاءِ يَشكُو عِيرهم عُنفَ السِّياقِ مُرَفَّعَ الأَذيَالِ جَعَلُوا أَقَارِحَ كُلَّها بِيَمينِهِم وَهِضَابَ بُرقَةِ عَسعَسٍ بِشمَالِ ولَقَد نَظَرتُ فَفَاضَ دَمعِي بَعدَما مَضَتِ الظَّعَائِنُ واحتَجَبنَ بآلِ عرضَ الجَباجِبِ مِن أُثال كَما غَدَت رُجحُ السَّفينِ دُفِعنَ بِالأَثقالِ أَفكُلُّ ذِي شَجوٍ عَلِمتَ مكانَه تَسلُو مودَّتَهُ ولَستَ بِسَالِ مِن غَير...