التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

سرك تمشي شهيداً لله

 وتركك كم توحي لذر حواصلُ  ورقعتها لمَّا تضيق الحواملُ لكم رددت وقت تغيب شمائلࣱ   كما غير اثنت عليه الرواحلُ وعهدك في ذهن الا معارفا   وآلت من الرحمن تجري المثائل اذا غيرت عمدا ترى بذواتها   على الله والرحمنِ تصحو الغوافلُ وتعرج من شق وتملي ببعضِه   وتعلم عن قول وما الله قائلُ كتاب على والخلق عند بيانِه    فلا شبهت فيه لغات المقائل ولا شق من عبد تجر بنفيةٍ   فليس مع الرحمن تضد المقابلُ  وعيشك ما رام نفس بسعيها   على من بنى هل ترد المسائلُ

طارق هزع نفسه نيام

وتبلغ والطريق لها بزوغ  وخطوتها على قدم  مجيب  قرار في سوافلها وتدني  وحيد المرفقين وهم مشيب وطاب على مقال واتره تغنى  وعلق من مقاصدها عجيب وضج على تحاورها بطور  ومن نظر مطاعمها يعيب  ولم تقسم بحائل من طوال  ولاقصرت وعار بنافرها يغيب

الدنيا نار جنيت السنكن

من عد قول مثل بين معرب   وحواصل كيف اختفى من مغرب  ولعلها أعنى وحاسبها نمى   نوم الجنين على مشيب مترب وصليل اذكار على غمارها   وعلى خباءتها بشد المقرب صف تحوم وفائزات عللت   من جد وسم من مجاري المسرب غسل وحط على معاش حبوة   مثل تفيض عوى إعوجاج المهرب

من سبيلي جدار بالله مفتوح

طرى كل منبوذ حوي لطائل   على مرة جابت سواعي لناهل  وعلق من حقد عماد لجولة   وراح عليه الباسطين بهائل  وعرض على سطر بسراطها    تقض على حاك سباب لجائل وحسبك من تبدي عليك لسانه   كما نعم تبدي لا مثل قافل  وتم على عبد أرى من ظهوره   بحبسة إعلال تكفي لقائل ويوصف عن حر دوى للهيبه    لنار لم يدر جنان عند جاهل وقصد في حاد لبنانه    تقلب في ذكرى لأنثى البدائل على غرفة تجري لنصيبها   وقوفا على أرباع رتاب المنازل وازوج في سن وايدي لنفسها    ومثل على الولدين لعامل

الايمان من قلب يسرح

لعمرُك ما سرى خُلقؒ بزيد  وفخر عَله قدح الجباني  وطَاها بين أخرهم بمثلٍ   وكافٍ علمُه من ذي ابانِ  وحشر لو عبت كما لقدر  سجا عيبا له صوت السنانِ  وحيدؒ عقده زانت لحدٍ  وجارية له تروي لساني  وحسبك قاذِعا له سماعؒ  ونزؒ في مقارمها شجاني  وللثنيان بعد غد طواها  له قدر به قرمُ هجاني  وغير ليُّه ماكان ادرى  كما صدَ الأزَبُّ عن هجان  وقد حشمت قدرا لغي  وعزا للمعى قوسَ الهوان  وخضب لبَّه شطرا وخانت  واحمرللنجيعِ سطعؒ بآني  وكان حيشُه من قدح همٍ  وكف لزائخٍ مثل اليماني

قطري بن الفجاءة » أقول لنفسي حين طال حصارها

اقول لنفسي حين طال حصارها وَفارَقَها لِلحادِثاتِ نَصيرُها لَكِ الخَيرُ موتي إِنَّ في الخَيرِ راحَةً فَيَأتي عَلَيها حَينُها ما يُضيرُها فَلَو أَنَّها تَرجو الحَياةَ عَذَرتُها وَلكِنَّها لِلمَوتِ يُحدى بَعيرُها وَقَد كُنتُ أوفي لِلمُهَلَّبِ صاعَهُ وَيَشجى بِنا وَالخَيلُ تُثنى نُحورَها إِذا ما أَتَت خَيلٌ لِخَيلٍ لَقيتُها بِأَقرانِها أُسداً تَدانى زَئيرُها وَلا يَبتَغي الهِندِيُّ إِلّا رُؤوسَها وَلا يَلتَقي الخَطِيَّ إِلّا صُدورَها فَفَرَّقَ أَمري عَبدُ رَبٍّ وصَحبُهُ أَدارَ رَحى مَوتٍ عَلَيهِ مُديرُها فَقُدماً رَأى مِنّا المُهَلَّبُ فُرصَةً فَها تِلكَ أَعدائي طَويلٌ سُرورُها وَأَعظَمُ مِن هذا عَلَيَّ مُصيبَةً إِذا ذَكَرَتها النَفسُ طالَ زَفيرُها فِراقُ رِجالٍ لَم يَكونوا أَذِلَّةً وَقَتلُ رِجالٍ جاشَ مِنها ضَميرُها لَقونِيَ بِالأَمرِ الَّذي في نُفوسِهِم وَلا يَقتُلُ الفُجّارَ إِلّا فُجورُها غَبَرنا زَماناً وَالشُراةُ بِغِبطَةٍ يُسَرُّ بِها مَأمورُها وَأَميرُها حبر ابّها للبيوت

حبر ابها للبيوت

ووصل قصى والحبر منك قوائله                             وكيف تقص العين والحبر سأئله  وكيف طرى أهل الزمن مقاصدا                           ولم تخف الا ظهرت لي أسأله   وترعى لها مضيا لجوابها                           وعقد زوى ليت الزمن أوائله   وليت اللسان جاوزت لمسارها                            خطت لجدار سمعت غاب راجله   ولم تعد أيام لشجونها                         ومكتوبها لم يقتحم صبري قائله    وكفت بغيث ما أجرت سفائله                         وسيل به لوتعجلت هاطله    وعين لها إذن وقت رحيلها      ...