التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الألمُ في سبيل الله يجعل الكون عبداً

  َولي كبد من الاقناع باب سما جرح براحلتي يعمُ ولي في صميم مثل نار تقرح بالهواء علي ضم ويلفتني بالسن من شغال كأن مدامعي فرحا تلم وهل رامت تناظرني بطون كما بُعدَ الردود علي طمُ علی بعدي تزف القاع شوك وتقلب من فمي صدرا يشم طرى مَثلاً على سم تبتل به عيشي من الماشين هم ألا اسم الرحيم له جلال فلا اسم يذكرني يصم كما ردت له الآفاق عبدا                   فلرحمن خالصة تعمُ

لله فكري Tongue3.blogspot

بذاكرتي فزع لقبي واجع ومن نفسي أجساد تثير الفواجع تسبح للباري لسان بصبحة وتسلب ليلي ضامرات قوارع فأصبحت من ربي بكل نزيلة تلفتني الاسماء والله سامع وتعصفني شردا بكل ضميرة وواحدتي إنسان لله ناصع فلا غيب تذكرني علي موانع وليس مع الرحمن فكر مخادع وكم هم لي فصل علي بنومة تصبح بي صور من الزاد فازع وتعلم اقدارا لكل طريرة وكيف من الباري تخفى الطوالع وتحسب بمقدور تربى بقامة وكل بمحسوب ومكتوب واقع وغيبني شحطا وللدار غرفة تلف شعورا بيت لله جامع

قصدي الرحمن وكيف يكون المصير!؟..رامى قصدي من الباري سبيلا

رامى قصدي من الباري سبيلا له جهد البلية من حلالي وقيد للزمان له بفكر بأسماء تميع بذي الجلال وحاشا للوجود يمر قصدا بمأذنة لكتمان بحالي وقدري والقصيدة من منال له بعد العزيمة والكمال سقى قربي على جنبي مثلا له شهد بذاكرتي  ومالي وغير لبني فيه زوال له شطر يقصم كالهلال وسري مبرم لله صاحت تسمع غارقا بعد الجبال ولي شهر يعكرني زمان بقافية الظهور على قلال وإني للإله جرت بحبر مؤرقة بحبر من ليالي قراطيس بحال الخلق جرت منازلها مقسمة الدلال  

علم للإنسان والغيب لله

    بسم الله الله الخالق الذي استوى على عرشه كيف شاء والذي قدر كل شئ وخلق وهدى ويعلم العبد منه صفاته واسماءه وهو عالم الغيب والشهادة هو الذي خلق البرية على السواء واعطى كل شئ خلقه وجعل بين فصائل الخلق شعورا وعلما لا يعد غيبا فالغيب له وحده جل وعلا وغاب عن الخلق حديث ذلك إلا ما مر بظامر من كلام هوى فلو تأملت غدا فالله خالقها يسمى عالمها والمخلوق يعيشها من اليوم فلمكانه زوى  وقدرا بالله زماني على الإقناع روى  فبالله يفصل الحديث وبه الكل نوى    مواضيع أخری رمضان والعام ً بداية ونهاية كل مسألة لله خلق الله علی سواء اصل كل شيء حديث القلب   الراحة بالله مقطوعة الشعور ت تِسجد كل ناصية لله   شعورك بغدٍ قد طواه الرحمن الأسماء لله سبحان الله في كل حال ووقت الانسان يشمل كل الخلق لفظا الحركة والليل آية عبرات التاريخ الزمن قبل وبعد الممات مُحدثات الزمن مع الآلة الطريق بُعدا في النظر قبل المسير رفيق الطريق  رحلة

اِلانسانُ صفة▅للاسماء

               بسم الله كثر الأقوال عن  ذلك الإنسان حتى كأنما أصبح الخلق للإنسان والانسان مقصور لفظا على ذلك الرجل والمرأة وأصبح بحر المعني يغزي فريسة الكون لذلك الاثنين فقط وحتى لا تشطح كلمة ولو من الخطأ جرت بفاه تقول ربما يكون الحمار أو الفأر او الحوت أو الغراب إنسانا واشجن احوال الأنام من البرية فطام ولقد سكنني الله نطقا بمر من عمري يحاكي لذلك المخلوق قدرا من ذات تكليف وماجنه إنسان وكل مشيئة بحسبان ولو مد شعوري لوجدت نفسي صورا تفت شعوري بالله الرحمن وخالية البرية أعلام من الدين جنة ربما للإنسان والنار براءة من البرية كلام وموضوع من آفاقي يجري بأقلام سيبرم مشاعر قلم وهذا وذاك لفتتي بأيام الخلق فالله الخالق اطعم ويعلم والقلب يندب نظرا فكل مخلوق يعلم نفسه مثلما يرى مد مفروشه بقصره ذلك وكذلك يرى الآخر قصره فلا حقير الا بشعور يرى ومد يبرى والكائن شق الإثنين سواء والله الذي برى

جداري الله يعلم خلقه

ومالي من صدى صوت بسوم وتمشي والشمال صدا تعيد وقصدي للسؤال له بباب بيوت بانني منها  بعيد وكل لو ربت عندي سنين ربا وجه بجالستي مزيد ولوعني عن صلاة جدار يطن بمهجتي وواحدها الشهيد كأن مثال إنسان اوانه بمغربها تعرى وجلدني الوريد ومن ركن رأت للعين صوتا وكم لي من لسان لو تعود وكم مرت بغرتها عيون وكاتب فزعتي قلب يصيد وقسم للشمال بكل باب شعور قبل مطلعها نشيد وجف بقارح الابواب معنى شعرت مقاله حرا يشيد بكل صدا يقسمها عروفا كأن بجلدتي وترا يقود شهدت بكل نازلة حياة بحافظة الجدار له قصيد ولي مَثَل النجوم تمر كفا وتكفي مدتي أرض زهيد ولي طلب يعرف بي جدار باب للعليم له رصيد

من اجمل القصائد

اجمل القصائد الشعريه يا رب مائسة المعاطف تزدهي من  القصائد في وصف الطبيعة لابن خفاجة   :[١]  يا ربّ مائسة ِ المعاطفِ تزدهي   من كلّ غصنٍ خافقٍ بوشاحِ  مُهتَزّة ٍ، يَرتَجّ، مِن أعطافِها،  ما شئتَ من كفلٍ يموجُ رداحِ  نَفَضَتْ، ذوائِبَها، الرّياحُ عَشيّة ً،  فتَمَلّكَتها هِزّة ُ المُرتاحِ   حَطّ الرّبيعُ قِناعَها عن مَفرِقٍ   شَمطٍ، كَمَا تَرتَدّ كاسُ الرّاحِ   لفاءُ حاكَ لها الغمامُ ملاءة ًً  لَبِسَتْ بها، حُسناً، قَميصَ صَباحِ   نَضَحَ النّدَى نُوّارَها، فكأنّما   مسحت معاطفها يمينُ سماحِ   و لوى الخليجُ هناك صفحة َ معرضٍ  لثمت سوالفها ثغورُ أقاحِ   واحر قلباه ممن قلبه شبم من قصائد المتنبي في مدح سيف َ الدولة الحمداني:[٢]   وَاحَرّ قَلْباهُ ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ   وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ   ما لي أُكَتِّمُ حُبّاً قَدْ بَرَى جَسَدي   وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ  إنْ كَانَ يَجْمَعُنَ...