التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الأم اصل الشيء والباقيات علی سواء الاصل

                   بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كل شيء يتردد ذكره في كل وسط يتمايل به القدر المبسوط علی سواء ومايسترد بليل او نهار الا به. والقلب هو وسط الجسد وهو الصدر . والعلم وسط كل بيان فهو المثال الذي يُقطع اليقين به . ولكل شيءٍ عين والعين هي المقصد المؤكد . ولما تقطعت السبل وتشتت كان لله سراط واحدࣱ يحوي يجمع كلَ تلك السُبل وهو الصرط المستقيم. وكانت الاولی للآخرة سراطاً فهي اصل .  والأم هي اصل كل الوجود وهي بادئة كل مولود. وقدرها من الكتاب دم بمثال آدم الذي حواه الكتاب . فكان اباً للبشر واصلا وما يمر ببديل الا كل واحد بمناط التراب مخلوق . فهو مثال لعظمة الله الذي جعل آخر الزمان اوله والايام في تتابعٍ دولاً . قصيدة : البدائل طافت سنيني وحيداً من الزمن الفواصل آيات وما يميل كل ليل الا وجعل بعده فصحا لما قبله من نور فهو أم بذلك البين. والأم للكتاب كانت فاتحته ثم خاتمته الناس برتبة الخالق اسما لكل شيء. وفصل بالخطاب اصل لكل مقصود بينٍ فهو شعور الخلاصة فكرا. وحتی تری القصد من الوجود قدر الله في فكرك ونفس الله في خلقتك ونفس...

الخطاب من السمع حديث للقلوب

كأن من التدوين غاب ذكرا، ولعله حتى من القلوب كيف شاه. وكان لتدوينتي هذه حديث لذلك الموضوع الذي يمر به أهل الاختصاص على سبيل من الفكاهة والشطح به بعيدا وذلك الموضوع هو ابواب بشعور له معاني عديدة ومن ذلك الابواب  (باب حديث القلب أو صلة البين بعد اللسان) وقد يروح في المتأمل أن للنظر بعدا قبل أن يقترب من ذلك المنظر ولكنه كيف بأستطاعة العين أن تخترق قلبا لذلك وهل للسان استطاعة لتحل مكان العين بحديث وذلك الشعور هو خيط لربما يفسر قربا تلك الأذن التي تحل في داخل ذلك القلب ولا يعد ذلك بحديث يوازي صياحا للسان ولا يقرب ذلك الخطاب بمثال لمقام الله السميع .وإنما يدل على أن لله حقا، عند عباده ما مر بلسان .ومن ذلك الحق هو اسماؤه لا تعني بشئ اسم الفاعل من السميع مثلا .وتلك اللغات خطاب لايعني أن القرآن هو حرف كباقي الحروف ،وإنما مقام يليق بخطاب لقصور مخلوق ،ومقصود خالقه التفصيل بماخلق له من فكر وعقل .ولقد يجري بمقام الذكر أن الرحمن قصدا لا يمس شيئا من ذلك المثال .... وينتهي موضوعي بما جرى من سبيل مقالي على سبيل زماني أن الغيب له عودة لشروق يسمى مغاب وأن للشمس دليل على تمام حديث يكتمل به الآفاق لأن ...

هل يأتي التفكير بالخلق بشعور يمس الراحة ؟

                  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله مجري النعم وخالق الخلق علی السواء ازواجا.  الذي امد البحار  واجری الانهار  والذي جعل في كل شيئ خلقه آية موصلة له سبحانه. ولقد جعل الشعور صلة به من كل مخلوق خلقه بصورته. ويجري به قدره علی الانام. ولا يعني من السوائل مثال وليس من التفكير مثال الا بحق الله الواحد الذي قسم علی خليقته نعماءه علی سواء . بسم الله وكل خيط يتصل به  هو وحده  له مرده بليل ونهار واحاديث خلقه مردها له الوكيل عليها والقائم بمنامها وطعامها ومماتها وكل مقدور ولا يوجد شيء له علاقة بصورة عند مستشعر لآخرٍ الا لله وحده لأنه الخالق المنزه عن المثال بيديه وساقه ووجهه . ولقد مر سنيني بشعوري من مر تكدر بصور تشبه راجلات النهار وراقدين بالليل او تشبه اسامي معروفين وتحدثني بتمزيق عن الله والصلاة ملهية وتحاكي عن بيتها وما يعلمه الله من الصدور مثال. وما يلزمني حديث الی مرده نفسي بكل ضمير واشارة والذهان للبيوت مرده لله. همي وجنان من عمري فنيت. والتفكير مقطوع اصلا من الراحة والمر الا انني ذهنت به لشعور بأنا عذاب ب...

فسبح بحمد ربك حين تقوم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علی النبي الكريم محمد وصحبه اجمعين. وبعد: فلقد مرت علی الخلق مشيئة الرحمن جل قدره وتقدست اسماؤه وكان لله صفة تألهه النفس بها وتسيح اليه بفطرة هو الذي صبغها عبادة للخالق.  وهي التسبيح وللوجود فريضة علی كل درب يسرح بعبادته  ويقصدُ من مشيئته جدار لليله ونهاره في سبيل مقامه العظيم. والله رب السماوات الذي جعل المشاعر تتقلب في ذكره وتتحرك كل ذرة في الكون طوعا ورغبة بغفرانه . وعنت له كل الوجوه ولله مقصدها في كل حركة وغفوة  . وقد وما مدت كل الاقطار مابسطت الا وله المآل في كل نيةٍ ومتقلب وشاهد الليل البهيم آية للباس القلب الذي خلقه الله مسبحة لنور يتصل بفلق الصبح  ويسيح بعمله وشدت كل الآفاق اصابعُها بمأذنةِ عملها عبادة تسبح له وتقدسه عما سواه  فالنظير لم يوجد  له فهو عبد له سبحانه. فهو القائم علی كل نفس اوجدها وكفل لها كل ما اهمها من رزق وحفظ وامان... واجل لها كتاب لعمرها وعملها. وحري بكل عبد امره اختيار في طريق الخالق الذي كلّفه والذي هداه وسير له كل شيءٍ حتی يختار طريقه بنور الله الذي اعطاه إيه . ومآل الامور خلقةً ببابه تتقصد ...

شعور غدٍ وشعور بيتِها لله السميع كلام

       بسم الله الرحمن الرحيم هذا الموضوع له قدر من الحال في كل محال وهذه التدوينة من سابق سنيني مثال فلا عندي للباكر مثال لشعور ولا لبيت شعور يعنني ،لأن الذي اجری الاقدام هوالذي اجریٰ المشاعر في اللحم والدّم  ولكل وجه آية عند الله ينال منها مايشاء فالله الذي يميت ويحيي ويجن ويسدد ويعطي ويأخذ وحده جل وعلا .القادر علی كل شئ فشعور المخلوقات عند بابه وكل ناصية هو آخذ بها ولا مقام او مقال الا وهو الذي يقوم علی كل نفس بما كسبت والله هو العدل الذي خلق الزوجين الذكر والانثی وأنا اعرف من دهري حديث لمقام من ذكري ولانثی نفسي والباب لله ذكري وفزعة ولكل قسَّمَ الباري لسانا تتفكر وعينا تتأمل وماسُر في قلب أِحد ماجاز ولا اجزی لآخرٍ القيام به حديثاً فمكلف كل واحد بسره وعلنه بمقام لباس لسانه وأذنيه وعينه والفارق احاديثه شعوره وخطابه والسميع الرقيب الله لصوته بصياحٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ  لقلبه ولله المثل الاعلی عن المثيل ولوتقسم هل الارض والسماء شعورا كان لله وحده حديثا  في اوراقهم وحده عليم خبير. حبر اَبْها للبيوت باب لوحد عندي. وماينفع حديث او يقي اويغير بشيء الا كان لله اوله...

بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ -Tongue3

تحية طيبة من رب العلمين                    اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّٰـهِ وَبَرَكاتُهُ‎ لوكان القلب مايحير اويغفل عن احد لكان ذك عن خالقه الذي ابدع ظاهره وباطنه والذي اجری به الحياة فبسم  الرحمن يزول كل اسم من الوجود فالمقابل له معدوم والخلق ليس له منال اومثال بمسماه فكم من عبد يتسمی بكريم او بديعة وربا او ينسب له بمعيني اوحكيمي وبذلك يدل علی أن محمد ومريم هي بمناط عبد والمعبود الكريم البديع له صفة الجلالة باسمه وان تسمی العبد باسمه فهو علی غر من عبد ليتم به صدی لمعا الا لمثيله المخلوق صدا. تميع الاسماء تهوی فصائل الخلق كما تسمع عبدالله صفة الخلق وكان من احب الاسماء الی الله عبدالله وعبد الرحمن كما صح عن النبي بذل دليل علی الوصفية بالمخلوق والاسم لله وحده القهار وقر في نفسي أن يتجسد من المسمی اسم يتلوّی في بطون الزمن ويخايل له صورا ما كان لها بدّ الا شطر  من اسمه وألفا تختّم ياءه ومري ردعا من اساميه فعلا فيحي به ويموت علی شهدٍ من ذلك الوصف. وتمر  بالاقلام اسمان لله اوثلاثة منها الله والرحمن علی سبيل من الخواص ل...

السبب فراغي سبحان الله تملَؤهُ -Tongue3

اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّٰـهِ وَبَرَكاتُهُ‎::: :: حاكية الذهان بالخلق انواع فلما يستقم امر او يحيد بمكان فان لله الامر يجمعه وقدر من صفي يسمعه فلو خبيت راحتي بدار فاني لله اسمعه والواحد بذهان الانام الله يجمعه فلو بلغ سكان الارض ثمانية مليار فالله الواحد هو السميع الرقيب الذي يتصف بصفة الخوف والرقابة والحياء منه وحده صنوان  والاسماء عنده وحده والخلق هي آلته والدنيا مجمع للقفی والدار اسم لرحمته  فللانسان علمࣱ والغيب له وحده وقاصيتي حديثي مقال فالسلام الله يجمعه بما خطر من الصدور من نقيض حديث والنفس علم لذلك المكان والحديث خطاب يألفه الحائر والجائر وزائرتي تعدمت من حديثي( الله )  هم والمليار تتجمع  فالبدائل طافت من سنيني وحيدا⬅⬅ قصيدة/البدائل سنيني وحيد وقصمت النشيد من ربي هوذلك الدرس الذي سد افقي وامر راحتي من طفولتي تلك الوجوه التي ماعرفت سقام الدار او شعرت بمل منه وحاديتي من الليل ارق والتنهر غسر ترحل من مثال الله كلمة بلاء بحقه وما يقنعني سري بعد نوال وطالبتي بعد حيد والقيد من رزقي اعلام وتلك شعور وكم لي من اقلام وأنّا تقرأ وما جامعتني من نفير قولي الا...