التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

النفوس بكل لحظة ملتقاها حبل الله -لسان المعاني

وما تغري النفوس ولا تميلُ  إذا عد المناط به السقيمُ ولا راحت لإشباع جباهࣱ بآخر المقالات به تطيعُ وتلهوني مشاغل كل حيٍ ونفس الساجدين له تظيعُ ولا لفتت بأعلام ركيدٍ فلا كون لها شبر سميعُ فقل غلقتِ الآفاق اسما اخر المشاركات به تشيع وجابتني والأفكار شبه بما ترجو والأخرى تذيع فكثّرَ والعليا له سبيل تفسر فستطال به الضَريعُ وقدم شاهد لليل قلبا ندىٰ عند الغروب له مطيعُ كأن الفجر باسطني بشبه به كل الديار به تقيعُ مقالات   حديث القلوب بسم الله الرحمن علم الله الذي علم بالقلم in name-of god most gracious most unseen for god مواضيع مماثلة الاشفاق من الله يجعل طرقا للفكر العمر لله عبادة مشجنات اليوم الواحد فصل القديم

للإشفاق ايادٍ تجعل للتفكير طرق كثيرة في الحياة-لسان المعاني

علی قدرٍ من الماضين شغلࣱ به سقف الممات له منيرُ ومن بعد الغداء لكل شبرٍ سماءࣱ قدرها ظلࣱ يسرُ كما ناءت له الافلاك بعدا شبی قصرࣱ مداخله كثيرُ وايام علَت في للناس يوما تقوم بشاهد منها غفيرُ فلا ظلت له الا ورامت دليل الصبح ملتبسࣱ حريرُ هداني بالمناطِ به ملِيكࣱ كضوء الشمس مغترفࣱ غزيرُ وفيَّ لكل الدائرات مصانعࣱ حوت بمداد ناب منه مَريرُ وحرّق شاهدࣱ في كل بابِ فللاشفاق محتدمࣱ يجيرُ مواضيع علی صلة فكري للرحمن قصيدة/ذكرى الدار قديما تسرح في صباك

قصيدة /العمر لله عبادة والزمن يتقلب في مشيئته -لسان المعاني

اذا بلغَ البناء مدَ المعالي وسام لريبه كُتْبُ انشغالي فلا لله والآفاق شاهت جدار ليله رَدمُ المُحالِ وشابهني نعيم الصبح لمّا بسطتُ اناملي بالمزنِ حالي وتلك منابعࣱ شاهت بقدرٍ تجر الدهر سهران الليالي وقلّبني علی الباقين شمسࣱ عديم الليلِِ مرتهنࣱ بمالِ ولي وقت تقسم كل شغلٍ بربٍ ليلتي صبحَ السؤالِ علی عيبي ترجيني شعورࣱ بهي خطي بربٍ كل دالِ وهيهاتَ له تجري بقدرٍ فلي بُعدࣱ الی الرحمن حالي مواضيع مشابهة فصل القديمhttps://tongue3.blogspot.com/2023/02/blog-post_55.html من مشجنات اليوم الواحدhttps://tongue3.blogspot.com/2022/08/blog-post.html سرك تمشي شهيدا للهhttps://tongue3.blogspot.com/2022/09/blog-post_17.html الألم في سبيل اللهhttps://tongue3.blogspot.com/2023/01/blog-post_285.html

لليل دمع ينير القلب في الرحمن

ولما تسقيم من الدواعي وترجي مدتي بعد السواعي طلا ليلࣱ من الدنيا شعورا سما حظي به لكل داعي ويستتر الانام حتی تردت ردود صبحها من كل ناعي وتقتلني سبايا الليل من عجلا بها طفلي تقدم من سماعي وكلا والحديد له شهار تبتل ليله من كل صاعي شبه بها ادمعي قطرا بخلٍ ترجي دمعةً منها ضياعي وتأسرني بالله خلق تردت لحمتي  بها دامٍ رواع ولي لاحٍٍ ضلعت قدري منيفاً وتقلب مهجتي بدرا بصاحِ وتجلب شررا لليل نورا بما سجرت بمجنحتي الرواعِ

الأم اصل الشيء والباقيات علی سواء الاصل

                   بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كل شيء يتردد ذكره في كل وسط يتمايل به القدر المبسوط علی سواء ومايسترد بليل او نهار الا به. والقلب هو وسط الجسد وهو الصدر . والعلم وسط كل بيان فهو المثال الذي يُقطع اليقين به . ولكل شيءٍ عين والعين هي المقصد المؤكد . ولما تقطعت السبل وتشتت كان لله سراط واحدࣱ يحوي يجمع كلَ تلك السُبل وهو الصرط المستقيم. وكانت الاولی للآخرة سراطاً فهي اصل .  والأم هي اصل كل الوجود وهي بادئة كل مولود. وقدرها من الكتاب دم بمثال آدم الذي حواه الكتاب . فكان اباً للبشر واصلا وما يمر ببديل الا كل واحد بمناط التراب مخلوق . فهو مثال لعظمة الله الذي جعل آخر الزمان اوله والايام في تتابعٍ دولاً . قصيدة : البدائل طافت سنيني وحيداً من الزمن الفواصل آيات وما يميل كل ليل الا وجعل بعده فصحا لما قبله من نور فهو أم بذلك البين. والأم للكتاب كانت فاتحته ثم خاتمته الناس برتبة الخالق اسما لكل شيء. وفصل بالخطاب اصل لكل مقصود بينٍ فهو شعور الخلاصة فكرا. وحتی تری القصد من الوجود قدر الله في فكرك ونفس الله في خلقتك ونفس...

الخطاب من السمع حديث للقلوب

كأن من التدوين غاب ذكرا، ولعله حتى من القلوب كيف شاه. وكان لتدوينتي هذه حديث لذلك الموضوع الذي يمر به أهل الاختصاص على سبيل من الفكاهة والشطح به بعيدا وذلك الموضوع هو ابواب بشعور له معاني عديدة ومن ذلك الابواب  (باب حديث القلب أو صلة البين بعد اللسان) وقد يروح في المتأمل أن للنظر بعدا قبل أن يقترب من ذلك المنظر ولكنه كيف بأستطاعة العين أن تخترق قلبا لذلك وهل للسان استطاعة لتحل مكان العين بحديث وذلك الشعور هو خيط لربما يفسر قربا تلك الأذن التي تحل في داخل ذلك القلب ولا يعد ذلك بحديث يوازي صياحا للسان ولا يقرب ذلك الخطاب بمثال لمقام الله السميع .وإنما يدل على أن لله حقا، عند عباده ما مر بلسان .ومن ذلك الحق هو اسماؤه لا تعني بشئ اسم الفاعل من السميع مثلا .وتلك اللغات خطاب لايعني أن القرآن هو حرف كباقي الحروف ،وإنما مقام يليق بخطاب لقصور مخلوق ،ومقصود خالقه التفصيل بماخلق له من فكر وعقل .ولقد يجري بمقام الذكر أن الرحمن قصدا لا يمس شيئا من ذلك المثال .... وينتهي موضوعي بما جرى من سبيل مقالي على سبيل زماني أن الغيب له عودة لشروق يسمى مغاب وأن للشمس دليل على تمام حديث يكتمل به الآفاق لأن ...

هل يأتي التفكير بالخلق بشعور يمس الراحة ؟

                  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله مجري النعم وخالق الخلق علی السواء ازواجا.  الذي امد البحار  واجری الانهار  والذي جعل في كل شيئ خلقه آية موصلة له سبحانه. ولقد جعل الشعور صلة به من كل مخلوق خلقه بصورته. ويجري به قدره علی الانام. ولا يعني من السوائل مثال وليس من التفكير مثال الا بحق الله الواحد الذي قسم علی خليقته نعماءه علی سواء . بسم الله وكل خيط يتصل به  هو وحده  له مرده بليل ونهار واحاديث خلقه مردها له الوكيل عليها والقائم بمنامها وطعامها ومماتها وكل مقدور ولا يوجد شيء له علاقة بصورة عند مستشعر لآخرٍ الا لله وحده لأنه الخالق المنزه عن المثال بيديه وساقه ووجهه . ولقد مر سنيني بشعوري من مر تكدر بصور تشبه راجلات النهار وراقدين بالليل او تشبه اسامي معروفين وتحدثني بتمزيق عن الله والصلاة ملهية وتحاكي عن بيتها وما يعلمه الله من الصدور مثال. وما يلزمني حديث الی مرده نفسي بكل ضمير واشارة والذهان للبيوت مرده لله. همي وجنان من عمري فنيت. والتفكير مقطوع اصلا من الراحة والمر الا انني ذهنت به لشعور بأنا عذاب ب...