ديوان: قَلَمِي واللَّيل
قَلَمِي واللَّيل
38 قصيدة
اسحب للأسفل لقراءة القصائد ▼
الفهرس
1. مَا بَقِيَ الزَّمَانُ
2. بهذا اللَّيلِ آيةٌ للمَكانِ
3. قَصَدتُ اللهَ نافِذَتِي جِدارُ
4. دَعاكَ بَعيدًا للهَوَى
5. هُبوطُ الصُّبحِ ما كانَ انشِغالِي
6. بِذاكِرَتِي فَواصِلُ لا تُظامُ
7. بَعدَ العالَمِ هو طَريقي
8. جِداري اللهُ يَعلَمُ خَلقَهُ
9. جِدارٌ بَعدَ لَيلٍ
10. عَقدي مِنَ الشَّمالِ
11. سَوادُ اللَّيلِ والحُورُ بِيضُ
12. سِترٌ دُونَ جِدارٍ
13. وَداعًا للذُّهانِ عَلَيكَ راعِي
14. عَلَى ما تَرَى الآفاقُ مِن كُلِّ جانِبِ
15. وخَلَّفَ سائِرُ الأسحارِ صُبحًا
16. بِذاكِرَتِي فَزَعٌ لَقَبِي واجِعُ
17. شُعورُ اللهِ للجُدرانِ واعِي
18. بابٌ لِواحِدٍ عِندِي مَفاتِحُهُ
19. قَصدي الرَّحمَنُ
20. وَلي كَبِدٌ مِنَ الإقناعِ بابُ
21. صَدَى صَوتِي شَدَّ عِندَ الكَواكِبِ
22. حِصنٌ للجِدارِ بَيتُ
23. حِبرُ أبها للبُيوتِ
24. عَلى سِنينَ كُنْ للعُمرِ وَطَّنتُ
25. لِلّٰهِ تَجْرِي دُموعٌ مَدَّها بَصَرِي
26. كَما الأسحارُ يَرثِيها الظِّلالُ
27. رَبَا وَجدي وَحيدًا
28. إذا بَلَغَ البِناءُ مَدَى المَعالِي
29. طافَتْ سِنينِي وَحيدًا
30. وَحادِثَتي أَلفًا
31. قَصدي الرَّحمَنُ وكَيفَ يَكونُ المَصيرُ
32. تَلفِتُني الأسماءُ بمُشَرَّدِ الهَوَى
33. أيا مَشهَدِي مِن لَيالٍ نائِيَةٍ
34. اليَومَ قَدَمِي بِلَيلٍ
35. العُمرُ للهِ عِبادَةٌ
36. الجُنونُ آيَةٌ في اللَّيلِ
37. مَشَّايَةٌ مُفَتَّحَةٌ بجُدرانِ
38. ومِمَّا تَحسَبُ أسرابٌ آلَتْ
1. مَا بَقِيَ الزَّمَانُ
لَوَى شَجَنٌ بِذَاكِرَتِي الزَّمَانُ وَقَدْرٌ فِي المُحَالِ لَهُ بَيَانُ
مَتَى طَرَقَتْ تُذَكِّرُنِي اللَّيَالِي وَكَانَ مَعَ الغُرُوبِ لَهُ بَنَانُ
كَأَنِّي وَالأَنَامُ عَلَى مُدَامٍ وَأَيْنَ الكَأْسُ؟ سَرَّتْهُ الجِنَانُ
فَهَلْ شَجَنٌ يُقَسَّمُ كُلَّ حِينٍ وَبَعْدِي حَظُّهُمْ فَضِيَ الكِنَانُ
لَقَدْ مَرَّتْ سِنُونَ فِي حَنِينٍ وَهَذَا العُمْرُ لَيْسَ لَهُ حَنَانُ
وَذَاقَ غَيَاهِبَ الأَيَّامِ فَرْدًا وَمَا قَصْدَ العُلَا تَدْرِي القِنَانُ
فَسَلْ إِنْ شِئْتَ وَالأَيَّامُ تَحْكِي فَلَوْ خَضَّبْتَ سِنَانًا مَا نَفَعَ اللَّمَعَانُ
فَكَمْ فَصَلَتْ مَنَازِلَ بِيَ جَمْعٌ وَوَحْدِي بِعَهْدِهِمْ فَصَلَ المَكَانُ
2. بهذا اللَّيلِ آيةٌ للمَكانِ
بِهَذَا اللَّيْلِ آيَةٌ لِلْمَكَانِ
وَفِي ذَاكَ الْعَرِينِ لَهُ مَعَانِ
وَقَدْرٌ فِي الْجِدَارِ لَهُ خِصَالٌ
كَأَنَّ اللَّيْلَ عَدَّ لَهُ الْمَثَانِي
فَقُلْ مَا شِئْتَ فِي الْآفَاقِ إِنِّي
جَرَى قِسْمِي بِلَيْلٍ فِي هَوَانِ
3. قَصَدتُ اللهَ نافِذَتِي جِدارُ
قَصَدتُ اللهَ نافِذَتِي جِدارُ
وَصَيفٌ قَرَّهُ جِلْدِي جَمَارُ
وَحِسِّي للمَعادِ لِرَبَّ قَصدًا
بِما تُمْلِي لَهُ الدُّنيا سِتَارُ
وَقَيدِي هَدَّنِي والنَّفسُ أَلَمٌ
رَضَتْ صُوَرًا وَتُؤْلِمُنِي الشَّرَارُ
كَأَنِّي والقُلوبُ لَها دَبِيبٌ
بِهِ انقَسَمَتْ وَطَيَّبَتْهَا مَرَارُ
4. دَعاكَ بَعيدًا للهَوَى
دَعاكَ بَعيدًا للهَوَى كَمْ مَداخِلُ
وكَيفَ إذا صَابَ وشَبَّ الشَّمائِلُ
وعَودٌ لَهُ دُفِعَتْ لِعِصامِها
وَما سائِلٌ إلَّا وتَدعُو المَنازِلُ
أتَتْ لبُلوغٍ مُجهِدٍ لجَوابِها
وقَدْ غَلَتْ وللآذانِ مَآمِلُ
ووَصلٌ بِهِ تَجْلٍ لفَردِها
مِثلُ هَوًى وتُسَوَّى الخَلاخِلُ
ونَصبٌ على المَرءِ بسَطرِها
ونَفسٌ لتَرضَى ولتَدنُو البَدائِلُ
ودارٌ وقَدْ فاضَتْ مَداخِلُهُ
وبابٌ لنُورِ اللهِ فيهِ مَناهِلُ
5. هُبوطُ الصُّبحِ ما كانَ انشِغالِي
هُبوطُ الصُّبحِ ما كانَ انشِغالِي
وآياتُ المَعادِ قُبَيلَ الزَّوالِ
وهَلْ كانَ الزَّمانُ عَلَيَّ قَسرًا
بِهِ قَبلَ المَماتِ جَرَى مَنالِي
وما قَصدي مِنَ الإعلامِ إلَّا
بِهِ قَدرٌ يَشِعُّ لَهُ امتِثالِي
وأصلٌ للمَبيتِ لِرَبَّ صُبحًا
بِهِ سَرَحَ المَساءُ بِهِ قُبَالِي
كَأَنِّي والشُّروقُ يَشِعُّ نُورًا
جَرَى بمَعادِهِ مِن لَيلٍ تالِ
فَضاءُ البَينِ والآفاقُ لمَّا
شَباءُ قَصدِي وسَمَّتُ لَهُ اكتِمالِي
وَلي مِن بَعدِها يَومًا تَرَبَّتْ
بِها كانَ الأُفولُ لكُلِّ حالِي
وتَجرِي بي وللأيَّامِ قَيدٌ
بِهِ الأفلاكُ سَدَّتْ كُلَّ عالِي
وهَلْ لي بمَنامٍ لَو بهَزعٍ
جَرَى بَعدَ النُّجومِ عَلَى قِلالِ
6. بِذاكِرَتِي فَواصِلُ لا تُظامُ
بِذاكِرَتِي فَواصِلُ لا تُظامُ وأيَّامٌ بذِكرِ اللهِ هِيامُ
تَخَلَّسَتِ الأنامُ عَلَيَّ خِدرًا بِهِ أخلو ومِن عَينِي ظَلامُ
وأسمَعُ للنُّجومِ تَرُحُّ قَسرًا مُشَعشِعَةً أسامِيها قُدامُ
وَلي مِن وَحدَتي قَلبٌ شَغوفٌ يَتِيهُ بواحَةٍ لا يُستَظامُ
7. بَعدَ العالَمِ هو طَريقي
وَلي بُعدٌ إلَى الدُّنيا سَبيلي
وَحيدٌ مِثلَما ألقَى دَلِيلِي
سَمَا حِصي بدارٍ لَو تَعَلَّى
شَبيهُ الكَأسِ قِصَّادَ السَّلِيلِ
وقَدرٌ لَانَها مِن بَعدِ عُمرٍ
شَهارِيها بمُحتَدَمٍ جَلِيلِ
وقَلبِي كُلَّما يَحنُو بقَبرٍ
يُقَرِّبُهُ النَّهارُ مِنَ الظَّلِيلِ
ويَقسِمُنِي لأيادٍ نِبالٌ
تُرَتِّقُ بالسَّنامِ عَلَى المَثيلِ
وحَرُّ الشَّيبِ غَرَّبَهُ صَبِيًّا
بذاتِ البَينِ مَقطوعَ الخَصِيلِ
وهَلْ بَينِي عَلَى الآفاقِ سِتٌّ
إذا بَعدَ الغُرُوبِ لَوَى رَحِيلِي
وكَمْ تَحنُو وللدُّنيا قِياسٌ
تُفَصِّلُ بِرَّهُ عِندَ البَديلِ
مَنامٌ للرِّئامِ يَجُرُّ شِبرًا
بقائِسَةٍ مَكانَ صَفِّ الجَميلِ
8. جِداري اللهُ يَعلَمُ خَلقَهُ
وَمالي مِن صَدَى صَوتٍ بسَومٍ
وتَمشِي والشَّمالُ صَدًى تُعيدُ
وقَصدِي للسُّؤالِ لَهُ ببابٍ
بُيوتٍ بأنَّني مِنها بَعيدُ
وكُلٌّ لَو رَبَتْ عِندِي سِنينٌ
رَبَا وَجهٌ بجالِسَتِي مَزيدُ
ولَوعَنِّي عَن صَلاةٍ جِدارٌ
يَطِنُّ بمُهجَتِي وواحِدُها الشَّهيدُ
كَأَنَّ مِثالَ إنسانٍ أوانَهُ
بمَغرِبِها تَعَرَّى وجَلَّدَنِي الوَريدُ
ومِن رُكنٍ رَأَتْ للعَينِ صَوتًا
وكَمْ لي مِن لِسانٍ لَو تَعودُ
وكَمْ مَرَّتْ بغُرَّتِها عُيونٌ
وكاتِبُ فَزعَتِي قَلبٌ يَصيدُ
وقِسمٌ للشَّمالِ بكُلِّ بابٍ
شُعورٌ قَبلَ مَطلَعِها نَشيدُ
وجَفَّ بقارِحِ الأبوابِ مَعنًى
شَعَرتُ مَقالَهُ حُرًّا يَشيدُ
بكُلِّ صَدًى يُقَسِّمُها عُروفًا
كَأَنَّ بجِلدَتِي وَتَرًا يَقودُ
شَهِدتُ بكُلِّ نازِلَةٍ حَياةً
بحافِظَةِ الجِدارِ لَهُ قَصيدُ
وَلي مَثَلُ النُّجومِ تَمُرُّ كَفًّا
وتَكفِي مُدَّتِي أرضٌ زَهيدُ
وَلي طَلَبٌ يُعَرِّفُ بي جِدارٌ
بابٌ للعَليمِ لَهُ رَصيدُ
9. جِدارٌ بَعدَ لَيلٍ
ومِن جُهدٍ بَقَى بَعدَ العَناءِ
تُصَدِّقُها ليُتمٍ مِن سَواءِ
وتَجدُرُ بي براحَتِها برُؤفٍ
وأصبِرُ ساعَةً قَصدَ الدَّواءِ
ولَمْ تَرمِي حُصونًا بَعدَ هَدَّتْ
إذا خَرَجَتْ بما فِيها وَرائي
10. عَقدي مِنَ الشَّمالِ
وغَنَّتنِي لُطفِيًّا زَمرًا صَفِيًّا
ولا طُولِي لَها وجالِسُها رُبَيًّا
وماتَعقِدُ قَوانِعَ مِن سِوارٍ
بِهِ مادَتْ الأبسَها عَلَيّا
وكَأَيٍّ هاجَمَتْ للكَأسِ مِنِّي
كَأَنَّ مَبسَمَها سَرَتْ للكَأسِ قَيّا
وهَلْ حَمَّرَتْ عَنانِي عِندَ بابٍ
فَجالِسُ طالِبٍ عَنِّي بَهِيّا
وما عِلمِي بواصِلِها بَناتٍ
مُقابَلَةَ العِشاءِ تَلقُطُ عُبَيّا
بَصائِرُ هاتِفِي جانَتْ لحُبٍّ
وحُبِّي الغائِبينَ لَثَمهُم سَوِيّا
وساعَتُها غارَتْ جَهلِي يُسرَى
والباسِي اليَمينَ رَدَّتْها إلَيّا
ولَمْ أطلُبْ رَوانَ عَن أخِيها
وما عِندِي رِبًا رَقَمًا تَلِيّا
ولا دَرَسَتْ لَطيفَةُ رابِعاتٍ
وهَلْ لمُصَوِّراتِها وَجهِيَ خَفِيّا
و رابِعُ فَصلِها غائِبٌ لحَرفٍ
وقائِلَةُ اليَقينِ لقُرآنٍ جَلِيّا
وهَلْ جيمٌ بأخماسِ شُعَيبٍ
ومُوسَى مِن طَبيبٍ كَفاهُ عَصِيّا
وحَشرٌ قَدْ رَمَتْ مَقرونَ مِثلِي
مَتَى لَمَسَتْ شُعاعًا غارُوا فِيّا
وأستارٌ بإبهامِي سُطورٌ
وناسِمَتِي أبَتْ طَرقِي قَضِيّا
وكَمْ جُمعَةٍ تُبارِكُها لِعَقدٍ
تَلَتْ وَجهَ الخَطيبِ بذانَبِيّا
وقَبلَ لُطفِيَّةٍ زَوجِي رابِعاتٍ
وتُورِقُهُ شاعِرًا وَثِقًا كَفِيّا
وسَبَتْ قَرحَ اللُّعابِ إلَّا
بحُبِّي لُطفِيَّةٍ وَقانَنِي كَمِيّا
مَتَى صَعَدَتْ جِبالًا صادِناتٍ
ودَمِّي حُبَّها تَخظِبُهُ يَدَيّا
شَقيقٌ مَرَّ لَهُ قَضاءا
وعاقِدُ غَيبِها يُزَوِّجُها نَبِيّا
وحاكِيَتِي تُبارِكُ سابِقاتٍ
وأوراقِي الجِبالَ مُؤَرِّقَتِي عَشِيّا
وعُقبَى جُمعَةٍ يَقرَأُ مُديرٌ
بطاوِلَةٍ رَبَا زَوجِي طَوِيّا
ويَسأَلُ قَدرًا لَعَلَّ حَيدٌ
يُبارِكُ سِجنَهُ عُرسِي غَنِيّا
11. سَوادُ اللَّيلِ والحُورُ بِيضُ
شرر الليل
شرودي والذهان له حساب
بمقطوع الصلاة علي ربي
وكم تحلو من الدنيا فطام
وقصدي شده لله حسبي
وما ترجو من الدنيا لحال
إذا بعد الغروب كسبت قربي
شعار للمروءتي أن قصدا
غدا عندي يلومه بغربي
هلال البين حيرني زمان
ولي بعد الزمان بالله اصبي
قطعت من القصيد لو منال
من الدنيا تروح لدي كربي
كما ساقت مطابع لي سوار
فلا بعد القصيدة صار ظربي
وشف الليل للأخرى قطرات
وإشهار الأنام له بزربي
طلعت من البقية ضامرات
وكم من لفتت لله تسبي
طرحت الخد لو نطقت ببيض
كأن الحور سواد الليل محبي
بما شاهت وللاسحار صوت
وما لاحت له مر بحربي
قصدت له وللرحمن باب
لمشاهدة الحياة مد بكسبي
12. سِترٌ دُونَ جِدارٍ
سَرَى مِنها بعُقابٍ تَسيرُ
وقَدْ ناجَتْ هَسَى مِنها يُغيرُ
وعَشَّ اللَّيلُ بَطئًا خائِطاتٍ
وغَيثُ المُسبِلاتِ بِما يُشيرُ
ونَحوِي مَرَّةً شَنَّتْ حِجابًا
وَلي بابٌ بضائِعَتِي يُجيرُ
ومَرَّتْ حاجِزًا بابًا بسِرٍّ
وتُطرِي مَخرَجًا قَصَّ المَسيرُ
وكَمْ تَحكِي ليَ الأيَّامُ أنِّي
خِلالَ البَينِ مِن أمرِي كَسيرُ
وبُعدٌ لي وللأعيادِ إلَّا
ببابِ السِّترِ مُدخَلِي صَغيرُ
وقَيدٌ لي عَلَى ذِهنٍ بخَلقٍ
بعَوراتِ الوُجوهِ يَدِي تُشيرُ
وتَقصِمُنِي بآذانِي لُحونٌ
وللجُدرانِ مِن فاهِي أزيرُ
وقَلبِي في الغَرامِ لَهُ عَروسٌ
وأزواجُ الجِدارِ لَهُ تُنيرُ
كَأَنَّ لوَجهَتِي تَحكِي بشَقٍّ
وشَقِّي عَرفُها لَمسِي جَريرُ
وما لي بالحَياءِ صَدَحتُ عَيبًا
وأُخفِي مُدَّتِي لَيلِي قَصيرُ
وقَدْ تُمْلِي ليَ الأيَّامُ أنِّي
بِابنٍ صاحَ فِي الماضي السَّريرُ
وكَمْ تَقضِي ليَ الدُّنيا بعُمرٍ
تُعَمِّرُ غائِبًا فِيهِ النَّذيرُ
13. وَداعًا للذُّهانِ عَلَيكَ راعِي
وَداعًا للذُّهانِ عَلَيكَ راعِي
وتِلكَ مَشاعِرٌ خُذها بصاعِي
وهَيهاتَ الفَضيحَةَ مِن إلَهٍ
بِهِ كَبِدِي بنارِ القَولِ ساعِي
وما قَصَدَتْ أنامِلُ لي سَبيلًا
لبابِ الخَلقِ شاهِدَتِي بِقاعِ
فَخُذْ عَنِّي قَراطِيسًا بجَهرٍ
وذلِكَ الصُّبحُ ما لي والدَّواعِي
فَلا نَبَتَتْ بخاصِرَتِي فُضولًا
وبِنتَ الصُّبحِ خُذها مِن رَواعِي
فللهِ الظِّرابُ بمُرِّ عَيشٍ
والذِّكُّ الجَهدَ يُمِّمُها سَماعِي
وبُعدٌ لي سَبيلَ الخَلقِ جَهدٌ
وأجرِي بُعدَهُم بَحرًا جِماعِي
فَلا قَبلَ المَغيبِ يَئِنُّ قَلبٌ
وهَلْ مَن مَرَّ؟! بِتَّ لَهُ دَواعِي
عَلَى تِلكَ القُبورِ لَها مَصيرٌ
فَهَلْ عِندِي مُعَجَّلَةُ النُّواعِ
فيَكفِينِي تَقَطُّعُنِي نُفوسٌ
بِها سِترُ المَقالِ بنارِ واعِي
14. عَلَى ما تَرَى الآفاقُ مِن كُلِّ جانِبِ
عَلَى ما تَرَى الآفاقُ مِن كُلِّ جانِبِ
صَدَى صَوتِي شَدَّ عِندَ الكَواكِبِ
وناعِبَتِي تَجرِي ببَحَّاتِي قَلبِي لناعِبِ
وكُلُّ شَدًى في اللَّيلِ هَدَّنِي
رَهِينًا عَلَى صُبحٍ جَرَى بحَواسِبِ
وما كُلُّ جَيَّاشٍ يَضُمُّ لصُ
تعليقات