التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

دعاك بعيداً للهوىٰ كم مداخِلُ - لسان المعاني

دعاك بعيدا للهوى كم مداخلُ                                  وكيف اذا صاب وشب الشمائلُ وعودࣱ له دفعت لعصامِها                                    وماسائلࣱ الا وتدعو المنازلُ اتت لبلوغ مجهدٍ لجوابها                                   وقد غلت وللآذان مآمل ووصل به تجل لفردِها                                  مثل هوی و تُسوی الخلاخلُ ونصب على المرءِ بسطرها                                ونفس لترضى ولتدنو  البدائلُ ودار وقد فاضت مداخلُه                               وباب لن...

آفاق للسنين ستنفتح بهبوط للمشاعر -لسان المعاني

مرتِ السنينُ وكانتِ المشاعر عندها تميل الی كل شيء بمناط الحركة الجسدية وكانت يدي تتبلُ بين تلك السنين بطرق للقول والكتابة . ومنها هذه المنصة التی جسدت جزءاً من ذلك . ولم تضمر لسني شيئاً الی باحت به في سببيل ذلك الذي ابدع كل شيء خلقه..... ومع كل كلام لم ارَ من الشعور سامعاً الا الله وعالماً بما خطيت بسنيني ولعل ذلك العذاب يرجع لفارق بالشعور والفهم الذي رتب كبداً من الإقناع يمرر اعضائي ولكل زمنٍ اصلࣱ وشعورࣱ وفي هذه المراحل سيترتب هبوط بأفكارٍ كانت لتكون بديلها بالزمن والمكان ... ويحدث ذلك لمراتب الخلق عند الخالق .. والله هو الواحد وحده ..... وجسدتُ حياءا بتلك الالفاظ التي تكفهرت بها وهي عندهم بمكان مشين، لأنني تحملتها من القلوب ذبحا بلساني ومقام لساني غيرࣱ في المعنی والفهم وجهدي لربي ولذلك الكون العبد .... والسبق بالمعنی لهم والفظ عليَّ ... والله السميع لما في الصدور فما العيب والحياء ?!  وكيف يكون لله؟... فلا يكون الله اهون السامعين والناظرين اليك!!!!... ويترتب علی تلك السنين الوصول لمراحل الفظ ... وتلك اصدائي واوراقي وهذه مدونتي ستفتتح بمعاني من المعرفة والرؤية بهبوط للزمن بالشعور ...

إحساسك مع الله ونطقك معه ومع سيدك كل أفكارك العابرة والمستحيلة

                   بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمدلله..... إن كل ما ترتجيه وما يتراوح بخواطرك فإن بالله وحده الذي يتولیٰ ذلك . وقد جمع في خِلقته كل سِعات الكمال التي تستوعب كل الامنيات الممكنة والمستحيلة..  ومقام العباد كلهم علی السواء في عدالةِ خِلقته وليس لاحدٍ مكان يعلو الآخر الا بمقام العبادة والثواب والعقاب.... شعوك بالله الغيب للرحمن وعلی الله وبه قصدي وجهدي في كل ما فات وما سيأتي من العمر. وليس للمخلوق حق من شعورٍ لدي الا بالرحمن واللرحمن عباد .  وكل تصور وتخيل من المخلوق تجاه الخالق العظيم ليس لمخلوق وزرࣱ  سيتحمله لمخلوق آخر ابدا ﴿وكل إنسان الزمناه طائره في عنقه...﴾ وكل السرائر والضمائر مردها الی الله المصور والباري وما تلتقي بين النفوس هو  حديث العبادة بالله وحده ولا احد يمكنه تحمل جهدا للآخر من بلاءٍ او عذابٍ الا بمقام عبادته لله وفي سبيل مرتبته مع الله في سلّم العبادة ... وإن الكلمة من القلب ربما تستحي أن تظهرها للمخلوق .. وتحتج بالله خالقك فأنت كلمته سواك فعدلك.. وادرِ أن العورة مرآة يراك به...

ومما تحسب اسراب آلت ووفد ضل وثاوٍ بمسراها

ومما تحسب اسراب آلت.    ووفد ضل وثاوٍ بمسراها وعشر دار بهم ونذرا بما     تبقى وحاج بما سواها حلال ما غرقت وتمت     عليها صحبها وكان مرواها رقيق مثل ذنب لطير      جر بجلدة بمداد لحماها حست (بدور) رقه دمم     ودام حتى رأيت لقياها وعسير غار عند يمنة      خطت بشمائل هل كان احداها شمس على من عرفها    علب غطى نفيها شاها مشيا عصى من نظرة     وقتا على ستر مثواها وتفننت لغرائب ولنحوها    جالت بدائل أخراها زوجا وعبرة بين خضرة     اوراقها من عشبها لرباها وانوثة تركت تقول قدر       ابا ذر هل كان ذكراها                            اقرأ ايضا عقدي من الشمال      لبيد بن ربيعة/بلينا وماتَبلی النجوم سرك شهيدا              رمت الفؤاد/عنترة  طارق بالمنام           اطال الليل /ايلياابوماضي نار سترت   ...

علي سنين كن للعمر وطنت 

علي سنين كن للعمر وطنت   وغير ميول كان للحال غالف وعمرك ما فاضت عليك بآخر   ولاحز من نفس بيوم طوائف وقد عصفت حتى دوى لفتاتها   ووحدك والأنفاس والكون عارف تغم على حسب يحوم بخارها   وتقبل امدادا زهى البين كالف هوى من فواض لطفت لبيانها   وبعد على سد تشيخ الظوالف واسكن من خف يسير بساطها   لحى اجنزتها قربتها الخوالف تخط على حب وتجري لدفنها   اذا سبق الباقي لتسع الهواتف لعمرك ارسى والرسول جوائل   قرون تجدد والدات سوالف وتدمي عليها واجهات بنارها    بحلف لرائي والقواسم كوالف تؤم ليوم جرى لحبالها    وساعتها دامت تجول العوارف      قصائد علی صلة مشهدي من الليل        بصفح مره عمري      جار بعد ليل ذاكرتي                      كما الاسحار           باب معرفته وداعا للذهان بالله       لسان والصور        حق محسوب قصدت الله    ...

هبوطُ الصبحِ ما كان انشغالي وآياتُ المعاد قبل الزوالِ

هبوطُ الصبحِ ما كان انشغالي             وآياتُ المعاد قبل الزوالِ وهل كان الزمان عليَّ قسراً به قبل الممات جری  منالِ وما قصدي من الاعِلام الا به قَدرࣱ يشعُ له امتثالي واصلࣱ للمبيتِ لربَّ صبحاً به سَرحَ المساء به قبالي كأني والشروق يشع نوراً جری بمعاده من ليل تالِ فضاءُ البين والآفاقُ لمّا شباء قصدي وسَمّتُ له اكتمالي ولي من بعدها يوما تربّتْ بها كان الأفول لكل حالي وتجري بي وللايام قيدࣱ به الأفلاك سدت كل عالي وهل لي بمنام لو بهزعٍ جری بعد النجوم علی قلالِ اقرأ   قدمي بليل سائر الاسحار شعور الجدار بالله ملتقی النفوس

ايا مشهدي من لياليَ نائيا وقلب به تجر المدامعُ قانيا

ايا مشهدي من لياليَ نائيا وقلب به تجر المدامعُ قانيا وحيدࣱ بما شدت علي صوامع واخرج ما القی من السمع هاديا ابت عيني المنام وهم نيامࣱ   وعيني كم تسري بشُردٍ لياليا لياليَ تخطوني بعظمٍ كتابةً وتجري مع الاصباح تمحيه ثانيا كما عددت لليل نجماً بحيرةٍ فقد ابحرت عظمي بقلبٍ لسانيا وشدت له والوارفات من الضحی كما عدَ دقاتٍ بتيه زمانيا وحسبي من غابر العمر سورةࣱ اری قُلّباً للدهر يحوي الفوانيا وحسبك أن تغدُ بكل قصيدةٍ تجر بكتمان وتُشدی قوافيا وتحشر والآيات لمّا تدلُني علی سلمٍ للجهد بالله راضيا