التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

اكتب عندما تريد فيكون لك شعور

                      بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قد تجد في نفسك كل شيء من كل العجائب والدواهي التي تحير بك بكل المخيلات والتحولات ومن كل الأصناف بجميل العبارات والشعارات . ولقد تری في كل اصناف الحياة قواسم لا تحول ولا تزول بمنتهی التركيز والتبجيل وهل تری في الوجود مناظر لا تخلو بمنال ولا تنتهی بمحال الا كان لله الداليل مقصد . فللرحمن للغيوب وبه كل الأفكار ومرد كل الآمال ومرتجیٰ كل الأعمال . ولو علمت أن لله أربعةً ما جازت لغيره ابدا : الخوف منه والرقابة له والحياء منه والتهديد له لأنه ذو الوعد والقدرة عليه ستعلم أن في كل تصور ما جاز وصفࣱ او عُرفت لغةࣱ بسبيل للمقاربة من خالقها . ثم ما كان بكل قلب او نفس من تلك الخبايا والنوايا فعلی الله ماجازت بسبيل ولو كتبت فو الخالق. وهل علمت كم تتأخر ألسنࣱ وتراجع ويصيبها تعتعتةࣱ عندما تقف مخاطبة ذلك المستمع المخلوق واين من ذلك السميع؟! وهل علمت ببسيط العبودية يوما أن الله الذي خلق تلك الجمل والألفاظ التي تبدوی قبيحة ربما تحكي طرق أعم والمَّ بمعنی والمغنیٰ وعلم قبلها وبعدها أن تكلك الألف...

الحلم

                    بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله مجري النعم وخالق الخلق علی سواء العدل. الذي جعل النور يشع بالآفاق دحرا للظلام  والذي جعل لكل نفس سبيلا وسببا للعيش والرخاء لا تميز علی أخری ولم يجعل لأحدٍ سبيلاً علی آخر . فهو العدل القائم علی كل نفس . وهو الذي يتولیٰ كل النفوس بكل أحوالها ومتقلباتها بمنامها ويقضتها وديدن عيشها كلهِ.                                                        الحلم  (لسان المعاني)                              ولقد يتأمل كل ناظر ويریٰ أن للرحمن كل مايری نعم مسبغة ظاهرةً وباطنةً  فمهما كررت النظر في خلقه ستجد ذلك الإتقان البديع للبديع  وتلك الشواهد التي لاتحصیٰ او تعد لها من شهوة وشهية المخلوق كل مايشبعه ويشع بهجته ويحبر سكنته الی الابد .،.. ولعل...

الجنون آية في الليل وعلامة لمن أضاءوا للخلق طريق الهداية

  الجنون آية في الليل وعلامة لمن أضاءوا للخلق طريق الهداية        ـ لسان المعاني                                                                 بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الذي اسبغ نعمه ظاهرةً وباطنة . الذي مد البحار واجری الانهار . وجعل في كل شيء خلقه آية تدل علی صمديته وحده وربوبيته. وكان كلُ شيء مستورا هو مظهره فالغيب له وحده  فلقد انزل الكتب وجعل بكل آية آيةً تدل عليها من واقع ما خلقه من نعم تجري وتثري خليقته بليلٍ او نهار. قال سبحانه  {سنريهم آياتِنا في الآفاق وفي أنفسهم .... } وكان حق بكلِ مكانٍ وزمانٍ  معاني وعبر لا تدعُ مدخلاً للشك او الريب بذلك الصانع المتقن إنه الرحمن  {الذي احسن كل شيءٍ خلقه...} وهل من الليل إلا الزمن . وهل من الليل الا الستر واللباس للمكان       {وجعلنا الليل لباسا ۞ وجعلنا النهار معاشا } وقد وقع ع...

دعاك بعيداً للهوىٰ كم مداخِلُ - لسان المعاني

دعاك بعيدا للهوى كم مداخلُ                                  وكيف اذا صاب وشب الشمائلُ وعودࣱ له دفعت لعصامِها                                    وماسائلࣱ الا وتدعو المنازلُ اتت لبلوغ مجهدٍ لجوابها                                   وقد غلت وللآذان مآمل ووصل به تجل لفردِها                                  مثل هوی و تُسوی الخلاخلُ ونصب على المرءِ بسطرها                                ونفس لترضى ولتدنو  البدائلُ ودار وقد فاضت مداخلُه                               وباب لن...

آفاق للسنين ستنفتح بهبوط للمشاعر -لسان المعاني

مرتِ السنينُ وكانتِ المشاعر عندها تميل الی كل شيء بمناط الحركة الجسدية وكانت يدي تتبلُ بين تلك السنين بطرق للقول والكتابة . ومنها هذه المنصة التی جسدت جزءاً من ذلك . ولم تضمر لسني شيئاً الی باحت به في سببيل ذلك الذي ابدع كل شيء خلقه..... ومع كل كلام لم ارَ من الشعور سامعاً الا الله وعالماً بما خطيت بسنيني ولعل ذلك العذاب يرجع لفارق بالشعور والفهم الذي رتب كبداً من الإقناع يمرر اعضائي ولكل زمنٍ اصلࣱ وشعورࣱ وفي هذه المراحل سيترتب هبوط بأفكارٍ كانت لتكون بديلها بالزمن والمكان ... ويحدث ذلك لمراتب الخلق عند الخالق .. والله هو الواحد وحده ..... وجسدتُ حياءا بتلك الالفاظ التي تكفهرت بها وهي عندهم بمكان مشين، لأنني تحملتها من القلوب ذبحا بلساني ومقام لساني غيرࣱ في المعنی والفهم وجهدي لربي ولذلك الكون العبد .... والسبق بالمعنی لهم والفظ عليَّ ... والله السميع لما في الصدور فما العيب والحياء ?!  وكيف يكون لله؟... فلا يكون الله اهون السامعين والناظرين اليك!!!!... ويترتب علی تلك السنين الوصول لمراحل الفظ ... وتلك اصدائي واوراقي وهذه مدونتي ستفتتح بمعاني من المعرفة والرؤية بهبوط للزمن بالشعور ...

إحساسك مع الله ونطقك معه ومع سيدك كل أفكارك العابرة والمستحيلة

                   بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمدلله..... إن كل ما ترتجيه وما يتراوح بخواطرك فإن بالله وحده الذي يتولیٰ ذلك . وقد جمع في خِلقته كل سِعات الكمال التي تستوعب كل الامنيات الممكنة والمستحيلة..  ومقام العباد كلهم علی السواء في عدالةِ خِلقته وليس لاحدٍ مكان يعلو الآخر الا بمقام العبادة والثواب والعقاب.... شعوك بالله الغيب للرحمن وعلی الله وبه قصدي وجهدي في كل ما فات وما سيأتي من العمر. وليس للمخلوق حق من شعورٍ لدي الا بالرحمن واللرحمن عباد .  وكل تصور وتخيل من المخلوق تجاه الخالق العظيم ليس لمخلوق وزرࣱ  سيتحمله لمخلوق آخر ابدا ﴿وكل إنسان الزمناه طائره في عنقه...﴾ وكل السرائر والضمائر مردها الی الله المصور والباري وما تلتقي بين النفوس هو  حديث العبادة بالله وحده ولا احد يمكنه تحمل جهدا للآخر من بلاءٍ او عذابٍ الا بمقام عبادته لله وفي سبيل مرتبته مع الله في سلّم العبادة ... وإن الكلمة من القلب ربما تستحي أن تظهرها للمخلوق .. وتحتج بالله خالقك فأنت كلمته سواك فعدلك.. وادرِ أن العورة مرآة يراك به...

ومما تحسب اسراب آلت ووفد ضل وثاوٍ بمسراها

ومما تحسب اسراب آلت.    ووفد ضل وثاوٍ بمسراها وعشر دار بهم ونذرا بما     تبقى وحاج بما سواها حلال ما غرقت وتمت     عليها صحبها وكان مرواها رقيق مثل ذنب لطير      جر بجلدة بمداد لحماها حست (بدور) رقه دمم     ودام حتى رأيت لقياها وعسير غار عند يمنة      خطت بشمائل هل كان احداها شمس على من عرفها    علب غطى نفيها شاها مشيا عصى من نظرة     وقتا على ستر مثواها وتفننت لغرائب ولنحوها    جالت بدائل أخراها زوجا وعبرة بين خضرة     اوراقها من عشبها لرباها وانوثة تركت تقول قدر       ابا ذر هل كان ذكراها                            اقرأ ايضا عقدي من الشمال      لبيد بن ربيعة/بلينا وماتَبلی النجوم سرك شهيدا              رمت الفؤاد/عنترة  طارق بالمنام           اطال الليل /ايلياابوماضي نار سترت   ...